السيد محمد حسين الطهراني

38

معرفة الإمام

وَرَجَعَتِ الشَّمْسُ حِينَ تَكَلَّمْتَ * وَأبْدَتْ مِنْ أسْمَاءِ الإمَامِ حَامَهَا ، « 1 » وقال ابن هاني المغربيّ : وَالشَّمْسُ حاسِرَةُ الْقِنَاعِ وَوُدُّهَا * لَوْ تَسْتَطِيعُ الأرْض والتَّقبيلا وَعلى أمير المؤمِنِينَ غَمامَةٌ * نَشَأتْ تُظَلِّلُ تَاجَهُ تَظْلِيلَا وَمُديرُهَا مِنْ حَيْثُ شَاءَ وَطالَما * زَاحَتْ تَحِت ظِلَالُهُ جِبْريلا « 2 » وروى الشيخ الطوسيّ في « الأمالي » عن أبي الفحّام بالإسناد عن أبي مريم ، عن سلمان قال : كنّا جلوساً عند النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم إذ أقبل عليّ بن أبي طالب عليه السلام فناوله النبيّ حصاة ، فلمّا استقرّت الحصاة في كفّه ، نطقت ؛ لَا إلَهَ إلّا اللهُ . مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ . رَضيْتُ بِاللهِ رَبّاً وَبِمُحَمَّدٍ نَبيّاً وَبِعَلِيّ وَلِيّاً . فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَنْ أصْبَحَ رَاضِياً بِوِلَايَةِ عَلِيّ ، فَقَدْ أمِنَ خَوْفَ اللهِ وَعِقَابَهُ . « 3 » قال العونيّ : مَنْ صَاحِبُ الْمِنْدِيلِ وَالسَّطْلِ وَمَنْ * في كَفِّهِ سَبَّحَ لِلهِ الْحَصى « 4 » وقال ابن حمّاد : مَنْ سَبَّحَتْ في كَفِّهِ بِيضُ الْحَصى * لِيَكُونَ ذَاكَ لِفَضْلِهِ تِبْيَانَا « 5 »

--> ، - خامة الشيء باعجام الخاء من الزرع أوّل ما ينبت على ساق واللفظ بالإعجام أولى في الشعر منها بالإهمال كما في النسخ المشهورة لقلّة مناسبة ما ذكر من معانيها فيكون اللفظ كناية عن ابتداء ظهور أسمائه الكماليّة وشؤونه الجماليّة صلوات الله عليه ، ( حاشية المناقب ) . ( 1 و 2 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 464 . ( 3 إلى 5 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 466 .